» click to enlarge « قال مدير إدارة الرعاية الصحية الأولية في وزارة الصحة الدكتور عادل محمد البلبيسي أن مطعوم الوقاية من مرض انفلونزا الخنازير آمن ، ولكنه استدرك القول : لكن قد يكون لاستعمالة اثار جانبية .
واشار خلال ندوة اقيمت في نادي شباب الفحيص يوم الاربعاء الموافق 18/11/2009 إلى الجهد الذي تبذله الوزارة في تكثيف الرصد الوبائي خاصة في مجال الوعي والتثقيف ، وقال أن ثمانية عشر مستشفى في المملكة تتعامل مع الحالات التي تصاب بالمرض مستعرضا إلإجراءات المتخذة من قبل الحكومة للحد من انتشار هذا الوباء ومحاصرته ، واوضح البلبيسي ان اعراض المراض تشبه اعراض الانفلونزا المعتادة من حيث ارتفاع في درجة الحرارة والسعال والغثيان ، وقال ان المرض يبدأ اولا بدخول الفيروس للجسم ثم ظهور الأعراض ويبقى معدياً منذ اليوم الأول وحتى زواله بـ 24 ساعة اذ ينتشر المرض عن طريق الرذاذ الخارج من الأنف والفم للشخص المريض . وبين ان الطرق الصحية للوقاية من هذا المرض هي مراجعة الطبيب وعدم استخدام المناشف والمعدات التي يستخدمها الشخص المصاب وغسل اليدين بالماء والصابون بعد المصافحة
واكد مدير الرعاية الصحية الأولية في وزارة الصحة د.عادل البلبيسي عن قرار وزارة الصحة شراء مليوني جرعة من المطعوم مؤكداً أنه سوف يتم تطعيم القطاعات المستهدفة والحيوية والفئات العمرية التي يمثل المرض لها نسبة خطورة أعلى، وأكد حرص وزارة الصحة على صحة المواطن وتأمين هذا المطعوم ، مؤكداً ان هذا المرض وحتى الآن لا يعرف احد المنحى الممكن أن يأخذه هذا المرض في أشهر الشتاء القادمة وهل ستشتد أعراضه أم سيبقى في شده وأعراضه كما هي الانفلونزا الموسمية العادية.
وجرى نقاش موسع شارك فيه عدد من الأطباء والمواطنين ورداً على سؤال حول المطعوم أجاب د.عادل البلبيسي أنه شخصياً أخذ المطعوم،وان عددالاصابات حتى هذا اليوم 2868 وحالات الوفاة (11 ) حالة
وفي ختام الندوة اكد رئيس نادي شباب الفحيص المهندس رمزي سماوي على المصداقية العالية التي تتمتع بها وزارة الصحة وقد شكر الدكتور عادل البلبيسي وقدمت له هدية من نادي شباب الفحيص
مزيد من الصور - اضغط هنا [/b] Add comment تعليق اضغط هنا
لقاء حواري مع وزير التنمية السياسية المهندس موسى المعايطة
21.10.2009
» click to enlarge « أكد وزير التنمية السياسية المهندس موسى المعايطة أن الأردن وبتوجيهات من جلالة الملك عبدالله الثاني خطا خطوات واسعة في مجال الديمقراطية والتنمية السياسية وان التركيز ينصب حاليا على إقامة أحزاب سياسية ذات صلة بهموم الشعب وبغض النظر عن الفكر الذي تحمله شريطة انتمائها ووفائها للأردن وطنا وقيادة وإنسانا
وأضاف المعايطة أن الوحدة الوطنية ترتكز على الابتعاد عن التقسيمات الإدارية والتقسيمات الجهوية والعشائرية وعلينا أن نعيد بناء مجتمعنا على أسس وثوابت تخلق المواطنة الصالحة وهذا ما يحتاج إلى تضافر جهود كافة مؤسسات المجتمع الأهلية والرسمية
وأضاف في لقاء حواري نظمه نادي الفحبص الرياضي الثقافي ان لا احد يدعي قدرته على احداث الاصلاح السياسي وانما يعتمد ذلك على المجتمع بكافة شرائحه من خلال المشاركة الفاعله في صنع القرار ومحاسبة متخذ القرار السياسي والاقتصادي بما يتفق والمصالح الوطنية
وقال في معرض رده على اسئلة الحضور ان الحكومة الاردنية لا تتدخل في تشكيل الاحزاب الاردنية او مستوى قوتها في المجتمع ، لافتا الى ان في كل دول العالم احزاب قوية واخرى ضعيفة ، متمنيا ان يظهر في الاردن احزاب قوية وهذا ما دعا اليه جلالة الملك عبدالله الثاني من اجل تشكيل الحكومات ولتساهم في تمتين الوحدة الداخلية اولا ثم الانطلاق الى وحدة الدول العربية
وأضاف ان مناقشة قانون الانتخابات يجب ان يركز على كيفية تطويره ليساعد على الحفاظ على النسيج الاجتماعي الواحد في الوطن ويساهم في تطوير الحياة الحزبية وان لا يؤثر ذلك على مصالح المجتمع السياسية والاجتماعية والاقتصادية وان يكون قانونا توافقيا يراعي كل حقوق المواطنين
مزيد من الصور - اضغط هنا