|
|
|
|
|
| مسرحية خضرة وزعل إف إم |
| 26.07.2009 |
|
|
» click to enlarge «
عرضت مسرحية كوميدية
fmزعل وخضرة
للفنانين حسن سبايلة ورانيا اسماعيل
مسرحية زعل وخضره ترصد ظواهر اجتماعية واقتصادية, لجهة نقدها بأسلوب كوميدي ساخر. كما وتجيء خصوصية هذا العمل, كونها تتحدث عن مكارم الملك عبدالله الثاني سيما في المجال الصحي
ويشترك بالتمثيل مجموعة من الفنانين الى جانب الشخصيتين (زعل وخضرة) اللتين ما تزالان تتمتعان بروح الشباب, لأنهما متجددتان دائما, لجهة هواجسهما الإنسانية والاجتماعية والنفسية
|
|
|
|
|
|
|
| ندوة عن صندوق الملك عبدالله |
| 26.07.2009 |
|
|
» click to enlarge «
استعرض مدير صندوق الملك عبد الله طارق عوض على منبر الراحل خالد منيزل المشاريع التنموية التي يقوم بها البنك مؤكدا ان الصندوق قدم عشرات البعثات الدراسية للطلبة المحتاجين والمتميزين أكاديميا ، مشيرا إلى أن المناطق التنموية التي يدعمها الصندوق تشمل كافة مناطق المملكة وفق أسس ومعايير محددة من شأنها خدمة الشرائح الاجتماعية بالتعاون مع القطاعين العام والخاص
|
|
|
|
|
|
|
| ليلية طرب اردنية |
| 26.07.2009 |
|
|
» click to enlarge «
السلط - الدستور
أحيت فرقة الكرك للفنون الشعبية مساء أمس الأول ، ضمن فعاليات مهرجان الفحيص التاسع عشر ، أمسية تراثية على المسرح الرئيسي في دير الروم الأرثوذكس البلد قدمت خلالها مجموعة من الدبكات والرقصات التراثية وصورا فلكلورية تعبر عن أصالة وعراقة مدينة الكرك وتاريخها المضيء الذي ساهم في صياغة تاريخ الوطن
كما قدم الفنانون سليمان عبود وفادي عبود ومحمد ربيحات وصلات غنائية تنوعت بين الوطني والعاطفي والشعبي لاقت استحسان الجمهور وتفاعله
وفي نهاية الاحتفال قدمت إدارة المهرجان دروع المهرجان للفنانين
المشاركين وفرقة الكرك تقديرا على مشاركتهم المميزة
____________________________ _______
العرب اليوم - معتصم ابوجابر
قدمت فرقة الكرك بعدة الندوة في التاسعة مساء امس الاول على المسرح الرئيسي /دير الروم عروضها الفلكلورية من التراث الاردني اشتملت على الغناء والرقصات حيث تكونت من اربع فتيات واربعة ذكور وسط حضور عدد من الجماهير الذين تفاعلوا مع الفرقة من خلال الرقص في ساحات الحضور. حيث عادت الفرقة في عروضها الى الانسان الاردني كيف ينزل الى (الحصيدة) في ايام الستينيات والسبعينيات واستخدام ادوات الحراثة البدائية
واحيا بعد ذلك الفنان سليمان عبود امسية غنائية لمدة نصف ساعة جمع فيها بين الاغاني العاطفية والوطنية اضافة الى موال كتبه وألقاه على المسرح امام الجمهور خاص لاهالي الفحيص ومن اغانيه حيالله بليالي الكيف, ياطير يا طاير هما اغنيتين للفنان اسماعيل خضر, عندك بحري للفنان وديع الصافي, يا بيرقنا العالي لفرقة اللوزيين, يابه يا به له ل¯ طوني حنا
وجاء بعد ذلك ولمدة نصف ساعة الفنان الشاب محمد الربيحات الذي استقبله الجمهور بتصفيق حار ليغني اردني والنعم منك, وساري سار الليل من الفلكلور الشعبي, مرعية التي احبها الجمهور ووقف يرقص عليها حين الانتهاء منها, نزلن على البستان, يا بو قظاظة بيضة وختمها باغنية, على الهوف مشعل
واختتم اليلة الطربية الفنان فادي عبود بمجموعة من الاغاني الفلكلورية والعاطفية منها للفنان عمر دياب نقول ايه ول¯ وائل اكفوري وعدتك
|
|
|
|
|
|
|
| ندوة الراحل حابس المجالي ضمن مهرجان الفحيص |
| 26.07.2009 |
|
|
» click to enlarge «
الفحيص- الراي - ماجد جبارة - طالب المهندس العين سمير الحباشنة وزارة الثقافة بضرورة اعتماد الشخصيات الوطنية الأردنية التي انتدي بها ضمن ركن الشخصية في مهرجان الفحيص والعمل على توثيق كل ما قدم توثيقا دقيقا ، ليكون بمثابة السجل الناصع لهؤلاء الرجال الذين قدوا لأوطانهم الشيء الكثير
وأضاف الحباشنة خلال ندوة ركن الشخصية لهذا العام للراحل المشير حابس المجالي أن الحديث عن حابس هو حديث لبطل من أبطال الأردن المبدعين الذين ساهموا في بناء وإعلاء شأن الأمة بمواقفهم وأخلاقهم وإنجازاتهم، مشيرا إلى أن البيئة التي أوجدت حابس تدفع المرء باتجاه أن يكون شخصا وطنيا وكفاحيا ، حيث ولد في سجن معان نتيجة لسجن والدته من قبل الأتراك سنة 1910
وأشار الحباشنة إلى أن الراحل حابس باشا المجالي ، كان مخططا ناجحا ولم يقحم الجيش بالعمل السياسي ، مما مكنه ان يكون جيشا للدفاع عن حمى وتراب الوطن وسياجا منيعا
ودعا الحباشنة إلى ضرورة تبني برنامج للاستنهاض الوطني وإبراز الهوية الوطنية الأردنية القوية، في المدارس والجامعات والنوادي، لمواجهة التحديات التي تواجه الأردن الغالي، مشيرا إلى أن تماسك الأردن هو الصخرة التي تحطمت عليها كل المؤامرات التي أحيكت ضده
وبين أن الأردن قصة نجاح غير عادية بدأها المؤسس المغفور له الملك عبد الله الأول ، واستكملها جلالة المغفور له الملك الحسين الباني ، داعيا إلى ضرورة الالتفاف حول قيادة جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، ليكون الأردن مزدهرا ومشرقا كما كان على مدى الدهور
بعد ذلك قدم الشاعر الدكتور محمد الزيود قصيدة شعرية تغنى بها بالقائد جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين قال فيها: هل صار حبك للأعناق أطواقا أم بالمكارم قد طوقت أعناقا سيف من الحق ما هزتك نائبة يوم النوائب يلقوهن انساقا فأسمو بنا للمعالي قائدا فطنا وافتح لنا في رحاب الله آفاقا فالهاشميون ظل نستظل به يا بن الحسينين للأمجاد سباقا
كما قدم الزيود قصيدة شعبية أهداها لروح الراحل المجالي قال فيها
فج الشفق واقبل على صهوة حصان برق لمع برعود تجلب سعدها يا صرخة رجت لها قلعة معان لعيون بندر حين تنغي ولدها هب الكرك واستبشرت كل حوران يا زمرة السفاح ربك قردها هبة هلك يا قدر ترفع الشأن حابس شربها وارتوى من مهدها
واستعرض اللواء الركن المتقاعد صالح المعايطة الاستراتيجية العسكرية للراحل مبينا أن حابس جمع بين الاستراتيجية والتكتيك، حيث كان ملما بالاستراتيجية العظمى( العليا) وتعني إدارة الحرب من حيث الإعداد والتدريب والتجهيز والتنسيق على المستوى الأعلى
وأضاف أن التكتيك عند حابس ويعنى إدارة القتال في الميدان، فكان هاجسه دائما هو إيقاع اكبر الخسائر في العدو، وهو ما طبقه فعلا حابس في معارك باب ألواد، واللطرون، والقدس، حيث امتلك الإرادة والتصميم وكسب ثقة الجنود
كما طبق حابس مفاهيم قيادية فريدة من نوعها، حيث تقول القاعدة القيادية : انه كلما ارتفع المستوى القيادي، كلما ابتعد القائد عن جنوده ولكن حابس باشا رحمه الله كلما ارتفعت رتبته ومناصبه كلما كان الأقرب إلى الجنود في خنادقهم وثكناتهم ومعسكراتهم، حيث كان دائما يشجع جنوده بالقول: ان هذا الوطن هو مسؤوليتنا ، وان القيادة الهاشمية هي مرجعيتنا ، وان الدفاع عن الوطن يتطلب منا التضحية بالغالي والنفيس
وأشار المعايطة إلى أن صمود الجيش العربي في حرب 1948 صمود لفت أنظار كل المحللين جاء نتيجة لتصميم الراحل المجالي في كسب المعركة، حيث قدم الجيش العربي دعما أيضا إلى القوات المصرية التي كانت تقاتل في جنوب فلسطين، كما أن الجيش العربي هو الجيش الوحيد الذي استطاع أن يأخذ أسرى من قوات العدو وعلى رأسهم الملازم شارون الذي اسر على يد حابس باشا وأطلق سراحه فيما بعد بموجب الاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي يحترمها الأردن
وعن قرب الراحل من ملوك بني هاشم أكد المعايطة انه ومنذ العهد الملكي الأول كان المشير حابس مرافقا لجلالة الملك المؤسس ، حيث كان قريبا منه عندما استشهد وهو يدخل إلى المسجد الأقصى
أما قربه من جلالة الراحل الملك الباني الحسين بن طلال ، فهذا يحتاج إلى صفحات وأيام للحديث، حيث أمضى الراحل أكثر من 35 عاما وهو يخدم عن قرب مع جلالته ابتدأ من قوة الفرسان والدرك والمشاة، كما خدم في كل المدن والمواقع الأردنية والفلسطينية ، حيث ساهم في تشكيل عدة كتائب عسكرية
وبين المعايطة أن حابس تولى قيادة الجيش العربي منذ 1957 -1967 بعدها أحيل على التقاعد ليعود عام 1970 كقائد عام للقوات المسلحة وليتعامل مع أحداث الأمن الداخلي ويضع حدا لمن تطاول على النظام وعلى سيادة الدولة
كما تحدث فراس المجالي عن مولده ونشأته مشيرا إلى أن اسم حابس جاء نتيجة لولادته في السجن، مستعرضا مسيرته التعليمية حتى دخوله للجيش برتبة مرشح ،ساردا بعض القصائد الشعبية التي تغنت بالمشير حابس
وفي نهاية الندوة قدمت بزعة سهم المجالي كلمة شكر نيابة عن أسرة الراحل شكرت فيها أسرة مهرجان الفحيص على هذا التكريم لجدها الراحل المشير حابس المجالي
وقالت المجالي: ستبقى أهداب شماغك الأحمر قلادة أزين بها عنقي
وستبقى قصتك قصة حياة وسيرة مجد عشتها مع أبناء وطنك أمثالك نعم إنهم الأردنيون الأحرار المحبون لك ولمسيرتك وطهارتك ومجدك... كمثل أهالي الفحيص الكرام الذين طوقوا أعناقنا نحن أحفادك وأبناؤك وبناتك وعشيرتك وأبناء عمومتك في هذا المهرجان.. ستبقى سيرتك سيرة عشق الوطن وسيرة عشق القدس وسيرة عشق للأردنيين . بعد ذلك قدمت لأسرة المهرجان هدية وهي عبارة عن حصان تقديرا لأهل الفحيص صبيان الحصان . بعد ذلك تم عرض فيلم وثائقي عن الراحل قامت بإعداده زهرية الصعوب
وكان النائب د. حازم الناصر قد رحب باسم الفحيص بضيوف هذه الندوة مشيرا إلى أن إدارة المهرجان وفي كل عام تقوم باختيار شخصية أردنية مميزة ساهمت في رفعة هذا الوطن، للحديث عن إنجازاتهم الوطنية لخدمة الوطن تحت ظل القيادة الهاشمية الحكيمة
يذكر أن إدارة المهرجان وبالتعاون مع القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية قد خصصت معرضا خاصة لصور الراحل المجالي خلال مسيرته في القوات المسلحة
---------------------------- ---------------------------- ------------------------
____________________________ _____
السلط - الدستور - رامي عصفور
واصل مهرجان الفحيص التاسع عشر فعالياته لليوم الرابع ففي احتفالية مهيبة وسط حضور جماهيري مميز كانت شخصية المهرجان لهذا العام المرحوم المشير حابس المجالي حيث أقيمت ندوة حوله في النادي الأرثوذكسي الفحيص وأدارها هويشل العكروش أجمع المشاركون خلالها على أن هذه الشخصية العسكرية الفذة وأحد رجالات الوطنية الأبرار قد ساهمت بشكل مؤثر في المراحل التاريخية المفصلية التي مرت على الوطن وخاض المعارك دافعا عن الأردن وفلسطين والقدس
وتناول العين المهندس سمير الحباشنة الجانب السياسي في حياة حابس المجالي حيث أشار إلى أن هذا الجانب قليل على الرغم من انه فهم السياسة وأسرارها فكان جندي مبدع ومقدام وفارس في الميدان والأخلاق وشاعرا كبيرا وافتخر بأن أكون قد عاصرته في أخر مراحل عمره وأن أكون أحد أصدقائه مع فارق العمر
وأضاف أن البيئة المحيطة بحابس منذ ولادته دفعته لأن يكون قائدا فوالدته كانت من أوائل السجينات السياسيات حيث ولد في سجن معان وكان أول وعيه ثورة الكرك عام 1910 ضد الأتراك"الهية"والتي سقط فيها مئات الشهداء من أبناء المدينة فقد قدمت عشيرة المواجدة وحدها 86 شهيدا فكان المناخ الذي شكل المشير الهية والوحدة ورايات الشريف الحسين وفيصل والثورة العربية الكبرى وغيرها من أحداث تلك الفترة قد أثرت به وطبعت حياته السياسية لاحقا
وألقى الشاعر الدكتور محمد الزيود قصيدة شعرية نبطية مهداة للراحل الكبير جاء مطلعها .."فج الشفق واقبل على صهوة حصان \ برق لمع برعود تجلب سعدها \ يا صرخة رجت لها قلعة معان \ لعيون بندر حين تنخي ولدها \ هب الكرك واستبشرت كل حوران \ يا زمرة السفاح ربك قردها \ هبة هلك يا قدر ترفع الشان \ حابس شربها وارتوى من مردها
وقدم اللواء المتقاعد الدكتور صالح المعايطة الجانب العسكري في حياة المشير الراحل. وقدم الشاعر فراّس دميثان المجالي أبن شقيق الراحل أضاءات حول ولادته في سجن معان العسكري عندما كانت والدته بندر وخالته مشخص المجالي سجينتين سياسيتين عند الأتراك بعد ثورة أبناء الكرك ضدهم عام 1910"الهية"ودراسته للجيش وحياته الشخصية وهوياته مثل الفروسية وركوب الخيل ومعرفة سلالتها وقدم مجموعة من قصائد له وعنه منه
وقدمت الأديبة زهرية الصعوب فلم تسجلي عن حياة بندر المجالي والدة المرحوم حابس المجالي استعرضت فيه حياتها والمراحل التاريخية التي مرت عليها وعلى منطقة الكرك في تلك الفترة
وألقت القاضي بزعة المجالي حفيدة الراحل حابس المجالي كلمة أل الفقيد قالت فيها لقد شاءت الظروف أن يسجن جنينا وطفلا أنها قصة بناء شخصيته التي عايشها الأردنيون وشهدها الكثير منهم فأصبح الشاب اليافع في خدمة الوطن ومليكه جنديا شرسا في الدفاع وبارعا في الهجوم .. ضابطا يقود جنوده بعفوية صادقة الولاء لتراب الأوطان فيقول "المنية ولا الدنية
____________________________ _________
العرب اليوم - معتصم ابوجابر
استذكر مهرجان الفحيص امس الاول بندوة عن ركن الشخصية الراحل المشير حابس رفيفان المجالي وهو رجل من رجالات الاردن الراحلين والذين كادوا الاعداء في الحروب مع العدو الصهيوني تحدث فيها مجموعة كبيرة من معارفه واقاربه ومحبيه, منهم سمير الحباشنة للاحداث المهمة, د.صالح المعايطة, فراس المجالي, وحفيدته القاضية بزعة المجالي
بداية الحديث كانت للنائب سمير الحباشنة الذي قال: ان تكريم أعلام الاردن توثيق الاحداث المهمة ومفاصل رئيسية في مسيرة الدولة حيث ورثونا جيل الاباء وفي مقدمتهم حابس المجالي الذي ورثنا بحق دولة وكبرياء وانجاز وامن اعز نظيره في الكثير من الاقطار
واضاف الحباشنة : حابس المجالي عسكري بإمتياز وفارس وشاعر اما الشق السياسي في حياته فقد كان نتيجة فعل وممارسة اكثر من التزام بالمعنى السياسي المحدد ومن ميزاته السياسية كان يعي بضرورة الفصل بين الجندي والسياسة فالجندي برأيه تابع الى صاحب القرار السياسي وهي سياج للوطن وتمثل قرارات القيادة السياسية ولا يشارك فيها وما يؤكد ذلك - بحسب الحبشانة - تنظيم الضباط في بداية الخمسينيات والذي كان يهدف الى ازاحة القيادة الاجنبية البريطانية من الجيش العربي وكان عقبة على حابس المجالي ان يترأس هذا التنظيم وهذا ما ذكره شاهر ابوشاحوت واحمد المعايطة
وتابع الحباشنة: رفض حابس العرض وقال لهم رغم جلال المهمة التي تسعون اليها الا اننا كجيش ننفذ قرار التعريب حالة ان يأمر به الملك والحكومة معتقدا ان رؤية حابس في محلها
ووصف الحباشنة حابس المجالي بانه بطل معارك فلسطين في اللطرون وفي باب الواد لم يكن لفلسطين وشعبه سوى المحبة مؤكدا ان الراحل رمز اردني وفارس من فرسان الهوية الوطنية الاردنية وروحه شقيقت التوأم لروح الشهيد وصفي التل وكان يقول الاردن يا بنت طموح عيو عليها رجالها وانا اقول لحابس بإسم هذا الجيل الاردن يا بنت طموح سوف يعي عليها رجالها
د. صالح المعايطة قال اضافة الى مولده ونشأته تعدت شهرته وعلاقاته حدود الاردن واثبت كفاءة وتميزا قل نظيرهما وهو اول ضابط عربي يقود كتيبة مشاه وهي الكتيبة الرابعة التي اطلق عليها الملك المؤسس (الكتيبة الرابحة) لانها ربحت كل المعارك التي خاضتها
وبين المعايطة انه وفي نيسان عام 1957 وقع اختيار الملك الراحل الحسين بن طلال على امير اللواء حابس المجالي ليكون رئيسا للاركان مشيرا ان الموقع هذا لم يكن غريبا على ضابط اردني تدرج بالرتب والمسؤوليات منذ عام 1932 حيث يقول الملك حسين في كتابه مهنتي كملك عندئذ عينت على راس الجيش امير اللواء حابس المجالي الذي كان صديقا قديما يتمتع بثقتي المطلقة
واوضح المعايطة ان حابس المجالي تميز بالصفات المؤثرة في عملية القيادة مثل الذكاء, الثقة بالنفس, المبادرة, النضج الاجتماعي,الشجاعة
اما حفيدة الراحل القاضية بزعة المجالي قالت في ختام الندوة رغم الألم الذي يعتصر قلوبنا حزنا على فقدان عمي اللواء الطبيب سطام حابس المجالي الا اننا وجدنا ان الواجب يحتم علينا المشاركة للتعبير عن الشكر بإسمي وعائلتي الذين يقدرون هذا التكريم الكبير ان دل على شيء يدل على وفاء واخلاص الاسرة الاردنية جميعا لابنائها الاحياء والاموات
واضافت المجالي: شاءت ارادة الله وسنته ان تكون الحياة ويكون الموت ويذهب الاشخاص وتبقى الذكرى التي تجسد على مر الزمن حياة هؤلاء ماذا كانوا وماذا عملوا حيث ذكراهم معطرة بأسمى المعاني الخالدة في الحب والعطاء والتفاني للوطن وابنائه او للاهل والعشيرة اوللعائلة
ولفتت المجالي انها عاشت وترعرعت في اكناف جدها منذ ان فتحت عينيها على هذه الدنيا في بيته وما لمست فيه الا كل الحب والحنان لها ولشقيقاتها موضحة انها مبهرة بشخصيته النادرة المميزة فكان عندما يتكلم يسكت الجميع فكانت الكلمة حكمة والكلام عبر وموعظة
واكدت المجالي ان اهداب شماغه الاحمر ستبقى قلادة تزين بها عنقها وستبقى قصته قصة حياة وسيرة مجد عشتها
|
|
|
|
|
|
Fuheis
|
So Close No
Matter How Far
Fuheis.net
Team
Email: Fuheis.net@Gmail.com |
|
Dr. Joseph Farhat
, CT - USA |
Ahed Al-Farah
, Fuheis - Jordan |
|
Mariam Smeirat
, CA - USA |
Murad K. Sweis
, IL - USA |
|
Haneen Shteiwi
, OH-USA |
|
 |
|